|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
موقع: الدكتور/ سَـالم بن عقـيل علوي مقيـبل DR:SALIM AQEEL ALOWI MUQAIBAL |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على معلم الإنسانية سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.. أما بعد: ** هذا الكتاب يهدف إلى تتبع محاولات التجزئة والوحدة التي مرت بها عُمان خلال الفترة التاريخية من 1913- 1976، والتي تبدأ بأول تجزئة وذلك بظهور الإمامة الإباضية بقيادة الإمام سالم بن راشد الخروصي 1913، وتنتهي الدراسة بآخر محاولة للتجزئة، وهي ثورة ظفار التي بدأت في عام 1965 واستمرت إلى 1975، والتي بدأت بعدها مباشرة الوحدة الوطنية، ووحدة الأرض العُمانية التي لم تتوحد منذ أكثر من مائة عام، والتي قادها السلطان قابوس بن سعيد. والواضح من هذا الموضوع الشائك الحساس أنه يتضمن كثيراً من الصعوبات والمشكلات، وذلك بسبب حساسيته، لأنه موضوع معاصر، وأطراف صانعي هذه الأحداث لازال أكثرهم أحياء، ولكني أعتبرها محاولة، بعيدة كل البعد عن الأهواء والنزعات، وقد تسلحت بالأمانة التاريخية في النقل، والحيادية في التحليل، (إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ)، لا نريد فتنة ولا فساداً في الأرض، وإنما هذا تاريخٌ يجب علينا أن نطرحه برؤيتنا الوطنية، وانتمائنا لهذه الأرض الطيبة. قسمت هذا الكتاب إلى تمهيد وسبعة فصول وخاتمة، وتضمن التمهيد عرضاً سريعاً للنواحي الجغرافية والسكانية والتاريخية لسلطنة عُمان، وركزت على أهم محاولات التجزئة التي حدثت بعد تقسيم الإمبراطورية العُمانية عام 1856. الفصل الأول: بعث الإمامة وتكريس التجزئة 1913-1954: بدأ هذا الفصل بدراسة فترة السلطان تيمور وحكمه للسلطنة 1913- 1932، ثم الإمام محمد بن عبدالله الخليلي 1920- 1954، ثم تطرقت إلى اتفاقية السيب 1920 وإقرارها لتجزئة البلاد إلى شطرين، ومناقشة ردود فعلها عند المؤرخين المعاصرين؛ وتحدثت عن تشكيل الجيش العُماني منذ البداية، ثم تطرقت إلى تدهور الأوضاع المالية في سلطنة مسقط، والأحوال التي صاحبتها وتنازل السلطان تيمور لأبنه السيد سعيد عن الحكم عام 1932. الفصل الثاني: محاولات انفصال بعض المقاطعات عن سلطنة مسقط وعُمان: وتطرقت في هذا الفصل إلى عصيان قبيلتي السعدي والرشيدي في الباطنة، ثم تطرقت إلى محاولة انفصال صحار عام 1920 كمحاولة تجزئة من جسم الدولة العُمانية، وتحدثت إلى محاولات شيوخ آل حمودة في المنطقة الشرقية للانفصال، وموقف بريطانيا من محاولات بني حمودة؛ ثم ناقشت الأطماع الإيرانية في شبه جزيرة مسندم، وادعاءاتهم في العاصمة العُمانية مسقط في الفترة 1926- 1932. الفصل الثالث: أزمة البريمي ومحاولات للتجزئة 1952 - 1971: (مسقط، أبوظبي، السعودية)، تناولت في هذا الفصل الأسباب الرئيسة التي سببت أزمة البريمي وهي النفط، والمناوشات التي حدثت، واتحاد إمام عُمان وسلطان مسقط ضد السعودية التي حاولت تجزئة الأرض العُمانية، وتطرقت للمؤتمرات والجلسات التي ناقشت أزمة البريمي طيلة خمس سنوات من الأزمة. الفصل الرابع: حرب الجبل الأخضر وبداية وحدة 1955- 1959: ناقشت في هذا الفصل ولاية الإمام غالب بن علي الهنائي 1954-1959، ثم أسباب حرب السلطان سعيد والإنجليز على إمامة الإمام غالب؛ ثم الاستيلاء على نزوى وإعلان توحيد سلطنة مسقط وعُمان عام1955؛ وتكوين جيش تحرير عُمان في الخارج؛ وناقشت حرب الجبل الأخضر 1955- 1959؛ ثم خروج الإمام من عُمان1959؛ وأخيراً تعرضت إلى وضع الإمامة بعد الحرب، وخوضها الحرب السياسية في الخارج 1959 - 1965. الفصل الخامس: ثورة ظفار1959-1970: وتطرقت في هذا الفصل إلى الجمعية الخيرية الظفارية؛ ثم منظمة الجنود الظفاريين، والتنظيم المحلي لحركة القوميين العرب، وكيفية اتحاد هذه التنظيمات الثلاثة وظهور (جبهة تحــرير ظفـار)؛ ثم عقد المؤتمر التأسيسي الأول لجبهة تحرير ظفار 1965؛ ثم ناقشت الانقلاب الفكري على الجبهة في مؤتمر حمرين الثاني1968. (الجبهة الشعبية لتحرير الخليج العربي المحتل الفصل السادس: السلطان قابوس والقضاء على الجبهة الشعبية ونهائية التجزئة 1970-1975: تطرقت في هذا الفصل إلى خطة السلطان قابوس الإصلاحية وخطته للقضاء على الجبهة؛ ثم عقد المؤتمر الثالث للجبهة(مؤتمر رخيوت)1971؛ ثم تعرضت لمؤتمر أهليش1971الذي غير مسار الجبهة والثورة معاً، وتطرقت إلى بعض الهجمات العسكرية للجبهة ومن بينها الهجوم على مرباط 1972، ثم تعرضت إلى آخر مؤتمر مؤثر في تاريخ الجبهة وهو مؤتمر 1974والتحوّل إلى الجبهة الشعبية لتحرير عُمان؛ ثم حللت الأسباب التي جعلت إيران تدخل الحرب وتحول مسار الجبهة، وأخيراً تحدثت عن آخر العمليات العسكرية التي أنهت ثورة ظفار وقضت على آخر تجزئة مرت على عُمان. الفصل السابع: السلطان قابوس وتوحيد الأرض العُمانية:وتناولت في هذا الفصل إعلان تغيير اسم سلطنة مسقط وعُمان إلى سلطنة عُمان؛ وضم إقليم ظفار، وأثر الثورة على وحدة الأرض العُمانية؛ مع دراسة التحديات وخطوات السلطان قابوس في بناء الوحدة العُمانية؛ وبناء السياسة الخارجية لسلطنة عُمان؛ وخطته لبناء الوحدة الوطنية ما بعد 1976. ثم أنهيت الكتاب بخاتمة. من الصعوبات التي واجهتني قلة المراجع خاصة في الأحداث المعاصرة، فاعتمدت على التاريخ الحي وهم المعاصرون للأحداث بالإضافة إلى الوثائق والمصادر والمراجع المختلفة، وسافرت وقطعت الآلاف من الكيلومترات في الأراضي العُمانية وخارجها، أبحث عن معاصري الأحداث، وعن المصادر والمراجع، والتقيت بعدة عناصر من الثقات الذين أخذت منهم الأحداث التي حدثت أيام الإمامة- فترة هذه الدراسة-، وسافرت إلى الباطنة للبحث عن مشكلة آل سعد مع حكومة البوسعيد، وسافرت إلى أبوظبي وقضيت أياماً وأنا أداوم في الأرشيف الوطني في إمارة أبوظبي أبحث عن الوثائق الخاصة بمشكلة البريمي، ولا أنسى زيارتي لمكتبة الجامعة الأردنية ومعاناتي وأنا أبحث في أروقة المكتبة عن المراجع والمصادر فيها، وفرحت كثيراً عند حصولي على النسخة الأصلية لتقرير عُمان في هيئة الأمم المتحدة، ولا أنسى تلك الأيام الصيفية التي قضيتها في مكتبة جامعة السلطان قابوس في غرفة المجموعة الخاصة، ذلك الركن الذي وفر لي العديد من الوثائق والمصادر والمراجع التي احتجتها في بحثي، وكان نتاج هذا الجهد الذي استمر أكثر من ثلاث سنوات ما بين البحث والكتابة واللقاءات الشخصية مع معاصري الأحداث والتنقلات البرية والجوية بين صلالة ومسقط هذا البحث الذي بين أيديكم. ومن المصادر الوثائقية التي اعتمدت عليها: - وثائق حكومة الهند البريطانية: (Records of Oman 1867– 1964 Archive Editions,1988) هذه الموسوعة التاريخية الغنية بالوثائق البريطانية والعُمانية التي تحكي تاريخ عُمان، وهي مجموعة من الرسائل المتبادلة بين حكومة الهند البريطانية مع القناصل المعتمدين بمسقط، وسلاطين سلطنة مسقط وعُمان، منذ الفترة التاريخية من (1867 حتى 1964)، وغطت فترة حكم كل من السلطان تركي بن سعيد(1871-1888)، والسلطان فيصل بن تركي (1888-1913)، وفترة السلطان تيمور بن فيصل(1913-1932)، وفترة السلطان سعيد ابن تيمور من1932حتى نهاية 1964 فقط، ويقع في عشر مجلدات، وحري بالباحثين عن تاريخ عُمان الحديث والمعاصر أن يرجعوا لهذا المصدر المهم. - وثائق الأمم المتحدة: مسألة عُمان، تقرير اللجنة المعنية بعُمان، الجمعية العامة للأمم المتحدة، الوثائق الرسمية، الدورة التاسعة عشرة (نيويورك، 1966). يعد هذا التقرير من الوثائق الرسمية المهمة لقيمته العلمية، لأنه جاء حصيلة جهود مشتركة لمجموعة من الباحثين الذين كلفتهم هيئة الأمم المتحدة لدراسة واستقصاء واقع العلاقة بين الإمامة والسلطنة استناداً إلى الوثائق الأصلية واللقاءات المباشرة مع الأشخاص الذين لهم علاقة بالأحداث التاريخية التي شهدتها عُمان. - وثائق جامعة الدول العربية: وهي مجموعة من مضابط جلسات ودور الاجتماعات العادية لمجلس جامعة الدول العربية، والتقارير الدورية التي ترفع للأمين العام، والتي تناقش قضية الإمامة العُمانية، خلال الفترة التاريخية من مارس 1957 حتى مارس 1970. - وثائق الجبهة الشعبية لتحرير عُمان: والتي نشرت في كتاب (وثائق النضال الوطني 1965-1974) وهي تمثل وجهة نظر الثورة الظفارية وموقفها من الأحداث المحلية والعربية، وقد رجعت إليها،لأنها مهمة في تحليل فكر الجبهة وخططها في تلك الحقبة التاريخية. - عرض حكومة المملكة العربية السعودية، التحكيم لتسوية النزاع الإقليمي بين مسقط وأبوظبي وبين المملكة العربية السعودية: وهو يعرض وجهة النظر السعودية في مشكلة البريمي، ويقع في ثلاثة مجلدات، المجلد الأول: يتناول دراسة نظرية عن حق السيادة على المنطقة المتنازع عليها، والمجلد الثاني: يشتمل على نصوص الرسائل المتبادلة مع بريطانيا منذ بدء النزاع، بالإضافة إلى تصريحات الولاء الصادرة عن زعماء القبائل في المنطقة، ويضم أيضا عدداً من الخرائط، أما المجلد الثالث: فقد خصص لدفاتر الزكاة التي كان يوقع عليها سكان المنطقة المتنازع عليها، لإثبات تابعيتهم للحكومة السعودية، واعتمدت كثيراً على الجزء الأول في بحثي. واعتمد الكتاب على العديد من المراجع العربية منها: - محمد بن عبدالله السالمي، نهضة الأعيان بحرية عُمان، وهو من المراجع المهمة عن التاريخ العُماني المعاصر، اعتمد المؤلف في عرضه للمعلومات على سرد الأحداث التاريخية برؤية عُمانية، واستفدت من الكتاب في التعرف على الأحداث التي تخص الإمامة، ويكتسب هذا الكتاب أهميته لأن مؤلفه من المشاركين في تلك الأحداث، ومعاصر لجميع الأزمات السياسية الخاصة بالإمامة. - شركة الزيت العربية الأمريكية، عُمان والساحل الجنوبي للخليج العربي، القاهرة 1952. وهذا الكتاب وضع أساساً لتأييد وجهة النظر السعودية في الصراع على البريمي، إلا أن ما احتواه من وثائق ومعلومات أغنت بعض الجوانب في دراستنا. - جمال زكريا قاسم، تاريخ الخليج العربي الحديث والمعاصر(5 مجلدات)، تعد الأجزاء الخمسة من الدراسات الجادة التي اهتمت بالتطورات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي شهدتها أقطار الخليج العربي والجزيرة العربية، ويزيد من قيمتها اعتمادها على الوثائق في تدوين الأحداث، وتعتبر هذه الموسوعة التاريخية شاملة لتاريخ الخليج العربي، وغنية جداً بالتاريخ العُماني الحديث والمعاصر، ومن الطبيعي أن يتم التركيز في هذه الدراسة على الفترة من 1913- 1975. - محمد سعيد دريبي العمري، مكانة ثورة ظفار في التاريخ العُماني المعاصر 1964-1975، وهو بحث علمي محكم نال الباحث به شهادة الماجستير، وهو من أهم الدراسات العلمية الحديثة المهمة التي ناقشت تاريخ ثورة ظفار، برؤية عُمانية متوازنة وعميقة، وكان مصادرها الرواة المعاصرين للأحداث، والوثائق المختلفة، وقد اعتمدت عليها في الفصل الخاص بثورة ظفار. - وأما المصادر والمراجع الأجنبية فتجدر الإشارة إلى: -Landen, R.G. Oman Since 1856 , Disruptive Modernization in a Trditonal Arab Society, Princeton University , 1967. يعد كتاب روبرت جيران لاندن من أهم الدراسات العلمية التي تناولت تاريخ عُمان بموضوعية، حيث اعتمد المؤلف في دراسته على الوثائق البريطانية بالدرجة الأولى، وأعطى اهتماماً كبيراً للنشاط الاقتصادي وأسباب التدهور للحركة التجارية في عُمان، وقد اعتمدت على النسخة التي ترجمها محمد أمين عبدالله، مع مطابقتها بالنسخة الانجليزية. -Kelly,J.B.A Prevalence of Furies:Tribes,Politics and Religion in Oman and Trucial Oman » in Derek Hopwood (ed) The Arabian Peninsula (London – 1972). تعتبر مؤلفات البروفسور جون كيلي من أهم الدراسات العلمية عن الخليج العربي عامة وعُمان خاصة، ويعد كيلي من أبرز المختصين في شئون الخليج العربي، حيث يتميز بدقة معلوماته، واعتماده كثيراً على الوثائق البريطانية والمصادر الأساسية في تحليله للأحداث، ووجهة نظره تعبر عن وجهة النظر البريطانية. واعتمدت بالإضافة للكتب على الصحف والمجلات العربية التي تضمنت إشارات مهمة لجوانب مختلفة عن موضوع الدراسة. إلى جانب الاعتماد على اللقاءات مع بعض الشخصيات المعاصرة التي شاركت في الأحداث التي تناولتها هذه الرسالة. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||